عربي

ضمن خلوة الجاهزية الرقمية .. عمر سلطان العلماء يستعرض الرؤى المستقبلية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في خدمة المجتمع

القاهرة: «دريم نيوز»

 

دبي في 15 مايو / وام / أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الدولة «حفظه الله»، والرؤى الحكيمة لصاحب السمو، والفكر الاستباقي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله». لقد أرست التكنولوجيا والرقمنة أسس التطوير والنمو الحكومي، وحولتها إلى محرك مهم للغاية لعملية التقدم التي تحتضن تحويل التكنولوجيا إلى فرص غير مسبوقة لبناء المستقبل.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في جلسة بعنوان “الذكاء الاصطناعي: رؤية مستقبلية لتطبيقاته لخدمة المجتمع”، ضمن خلوة الجاهزية الرقمية التي نظمتها اللجنة العليا للتحول الرقمي الحكومي بمشاركة الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بهدف تعزيز التكامل والتعاون الرقمي بين الجهات الاتحادية، وإبراز نماذج الحكومة الرقمية. الريادة ومراجعة أبرز المشاريع الرقمية الكبرى على مستوى حكومة دولة الإمارات.
وتطرق معالي عمر سلطان العلماء إلى مسيرة دولة الإمارات نحو التطور والازدهار وتركيزها على مواكبة المتغيرات العالمية والتطورات التكنولوجية، لافتاً إلى أن حلول الذكاء الاصطناعي شهدت خلال السنوات الماضية أسرع اعتماد في تاريخ البشرية. الأمر الذي يتطلب سرعة مواكبة الحكومات لضمان المبادرة والريادة في هذا المجال، وتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التكنولوجيا في مختلف المجالات التي تشمل الرعاية الصحية والتعليم والإعلام وغيرها.
وقال معاليه إن التوقعات بوصول العوائد الاقتصادية للذكاء الاصطناعي إلى 320 مليار دولار في الشرق الأوسط، والتوقعات بمساهمة قطاع الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بنسبة 14% بحلول عام 2030، وقدرة هذا المجال لرفع الإنتاجية بنسبة 50%، مما يؤكد إمكانيات هذا القطاع. إنها فرص لا نهاية لها لتغيير مشهد القطاعات والاقتصادات حول العالم وإعادة تعريف الوظائف والمهارات والمؤهلات.
وأشار إلى أن قطاع الذكاء الاصطناعي يتضمن منظومة من الفرص والتحديات، حيث تم استخدام التزييف العميق لسرقة 25 مليون دولار من شركة عالمية، كما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج آلاف المركبات السامة في أقل من 6 ساعات، وفي وفي نفس الوقت توفر المصانع العالمية خصماً بقيمة مليون دولار سنوياً. وارتفعت التكاليف بشكل كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي، والشركات تحقق قيمة تجارية 1.84 مليار درهم من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. تستخدم هيئة البيئة في أبوظبي تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد التربة والتحقق من جودة 250 موقعاً بمساحة 3.8 مليون متر مربع خلال 50 يوماً فقط، ما يؤكد أهمية الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي وتوظيفه في تعود بالنفع على المجتمعات وتعزز سلامة الإنسان وأمنه.
وأشار إلى أن واجب الحكومات اليوم يكمن في المواكبة والترقب والريادة، وهو ما أدركته دولة الإمارات مبكراً، لتكتب قصة نجاح في تطوير مراكز البيانات وتطوير المهارات، حيث حققت المركز الثالث عالمياً في جذب مواهب الذكاء الاصطناعي مقارنة بحجم السكان، بحسب تقرير LinkedIn. كما تحرص دولة الإمارات على تطوير المؤسسات التعليمية التي تواكب المتغيرات المستقبلية، والتي تعتبر اللبنة الأساسية لتطوير المشاريع الكبرى، مثل تطوير النماذج اللغوية على المستويات العالمية.
وقال معاليه إن دولة الإمارات تتميز ببيئة تشريعية مرنة تعكس حرصها على التعاون مع المؤسسات والقطاع الخاص لتوفير بيئة ممكّنة للازدهار والتنمية، وتمتد من الإمارات إلى العالم، وهو ما تجسد في رؤية القيادة الرشيدة. والتفكير الاستباقي والمستقبلي عندما أطلقت استراتيجية الذكاء الاصطناعي كأحد مشاريع مئوية الإمارات للذكاء الاصطناعي. حاضرون في كافة مجالات الأعمال والحياة والخدمات الحكومية.

للمزيد : تابعنا علي دريم نيوز، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: wam

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى